أبي الخير الإشبيلي

358

فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف

ابا ذر الهروي ، يقول : أبو عمر المطرز الزاهد ، زاهد في الدنيا والآخرة . كتاب المداخل في اللغة ؛ أيضا من تاليفه ؛ حدثني به أيضا الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن معمر المذحجي رحمه اللّه ، قال : حدثني به الوزير أبو بكر محمد بن هشام بن محمد المصحفي رحمه اللّه ، قال : حدثني به أبي رحمه الله وأبو الحسن علي بن محمد بن أبي الحسين وأبو بكر محمد بن خشخاش وأبو الحسن الزهري المفسر قراءة منه عليهم ، قالوا كلهم : حدثنا به أبو سليمان عبد السلام بن السمح قراءة عليه ، قال : قرأته باليمن على أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن بريهة العباسي ، قال : قرأته على أبي عمر المطرز رحمه اللّه ؛ قال أبو بكر المصحفي : قال لي أبي رحمه الله ، كانت قراءتي له على أبي سليمان بالمدينة الزهراء سنة 379 ؛ قال أبو بكر المصحفي : وأبو سليمان هذا من أهل مورور ، هواري النسب رحل إلى المشرق وأقام بها مدة طويلة ، وحج ولقي جماعة من أهل العلم وتفقه ، وكان حفظه لمذهب الشافعي أغلب عليه فعرف واحكم قراءة القرآن على القراء ، وروى كتبا كثيرة ، فلما انصرف من المشرق انزله الحكم بالزهراء ووسع عليه ، فصار زهراوي مستوطنا بها إلى أن مات ، وفيها قرا الناس عليه واخذوا عنه ، وكان يروي عن المطرز نفسه كتبه ما خلا المداخل ، فإنه لم يدرك قراءته عليه فقراه باليمن عند انصرافه عن العراق على ابن بريهة من أئمة جامع بغداذ ؛ قال الوزير أبو بكر المصحفي : كنت اقرا المداخل على ابن خشخاش وصاعد اللغوي حاضر إذ كان جارنا ببيت بلت ؟ ؟ ؟ « 1 » وكنت انحط في ذلك الوقت عن القراءة عليه لصغر سني فكان جدي ، رحمه

--> ( 1 ) - كذا